سليم بن قيس الهلالي الكوفي
645
كتاب سليم بن قيس الهلالي
النَّبِيُّ ص وَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ تَمَامُ نُبُوَّتِي « 49 » وَتَمَامُ دِينِ اللَّهِ وَلَايَةُ عَلِيٍّ بَعْدِي فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَاتُ خَاصَّةٌ فِي عَلِيٍّ قَالَ بَلَى فِيهِ وَفِي أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْهُمْ لَنَا قَالَ عَلِيٌّ أَخِي وَوَزِيرِي وَوَارِثِي وَوَصِيِّي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي ثُمَّ ابْنِيَ الْحَسَنُ ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ ابْنِيَ الْحُسَيْنِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ الْقُرْآنُ مَعَهُمْ وَهُمْ مَعَ الْقُرْآنِ لَا يُفَارِقُونَهُ وَلَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي فَقَالُوا كُلُّهُمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ وَشَهِدْنَا كَمَا قُلْتَ سَوَاءً وَقَالَ بَعْضُهُمْ قَدْ حَفِظْنَا جُلَّ مَا قُلْتَ « 50 » وَلَمْ نَحْفَظْهُ كُلَّهُ وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَفِظُوا أَخْيَارُنَا وَأَفَاضِلُنَا فَقَالَ ع صَدَقْتُمْ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَسْتَوُونَ فِي الْحِفْظِ أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ حَفِظَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا قَامَ فَأَخْبَرَ بِهِ فَقَامَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ « 51 » وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ فَقَالُوا نَشْهَدُ لَقَدْ حَفِظْنَا قَوْلَ النَّبِيِّ ص وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَنْتَ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْصِبَ لَكُمْ إِمَامَكُمْ وَالْقَائِمَ فِيكُمْ بَعْدِي وَوَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَالَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِهِ طَاعَتَهُ فَقَرَنَهُ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَتِي وَأَمَرَكُمْ فِيهِ بِوَلَايَتِهِ وَإِنِّي رَاجَعْتُ رَبِّي خَشْيَةَ طَعْنِ أَهْلِ النِّفَاقِ وَتَكْذِيبِهِمْ فَأَوْعَدَنِي
--> ( 49 ) في « الاحتجاج » : اللّه أكبر على تمام نبوّتي . ( 50 ) « ب » : كلّما قلت . صحّحناه من الاحتجاج وكمال الدين . ( 51 ) زاد هنا في « ب » : سلمان ، وهو غير مذكور في الاحتجاج ، كما أنّه غير مذكور في الأسماء المذكورة في أوّل الحديث . وحيث ذكر سلمان في الفقرات السابقة فيما نقل أمير المؤمنين عليه السلام من سؤال سلمان عنه صلّى اللّه عليه وآله عن ولاية أهل بيته ، لذلك اشتبه على الناسخين فأوردوا اسم سلمان هاهنا . ويؤيّد وقوع الاشتباه عدم حضور سلمان في المدينة بعد سنة 16 التي ولّى فيها على المدائن ، مضافا إلى أنّ وفاة سلمان كان على عهد عمر في بعض الأقوال ، وهذه المناشدات وقع في عصر عثمان كما صرّح به في أوّل الحديث .